شيخ محمد قوام الوشنوي
179
حياة النبي ( ص ) وسيرته
عليك . إلى أن قال : وفي أسد الغابة « 1 » أن مفروق بن عمرو من الصحابة ، ونقل عن أبي نعيم أنه قال : لا أعرف لمفروق إسلاما . ولا زال ( ص ) يعرض نفسه على القبائل في كل موسم ويقول : لا أكره أحدا على شيء ، من رضي الذي أدعوه إليه فذلك ، ومن كره لم أكرهه ، انّما أريد منعي من القتل حتّى أبلغ رسالات ربي . فلم يقبله أحد من تلك القبائل ويقولون : قوم الرجل أعلم به ، أترون انّ رجلا يصلحنا وقد أفسد قومه . انتهى ما نقله الزيني دحلان والحلبي ملخصا .
--> ( 1 ) أسد الغابة 4 / 409 .